السيد مهدي الرجائي الموسوي
485
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أعقاب محمّد المحدّث بن الحسين الطبري أمّا أبو الحسن محمّد المحدّث بن الحسين الطبري ، فكان رئيسا جليلا محدّثا فاضلا بنيشابور ، وكان من كبار السادات وأعيان المحدّثين ، وله فضائل كثيرة ، وكان يعدّ في مجلس إملائه ألف محبرة ، ومات فجأة غداة يوم الخميس العاشر من جمادي الآخرة سنة احدى وأربعمائة ، وصلّى عليه السيّد أبو جعفر ابنه . وأعقب من خمسة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد الحسن النقيب بنيسابور . 2 - وأبو عبد اللّه الحسين له عقب ، امّهما آمنة بنت محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر . 3 - وأبو البركات إسحاق وهو هبة اللّه ، كان من كبار السادات وعلمائهم بنيسابور وولد له بعد مجاوزته تسعين سنة . 4 - وأبو جعفر داود ، وهو أكبر أولاده ، انتقل من طبرستان إلى نيشابور ، وتوفّي في صفر سنة اثنا وأربعمائة . 5 - وأبو يعلى درج . أمّا أبو محمّد الحسن النقيب بن محمّد المحدّث بن الحسين الطبري ، فكان عالما عاملا كاملا فقيها محدّثا مدرّسا ، وكان رئيسا عظيم القدر بنيشابور ، وكانت إليه نقابة النقباء بخراسان ، وهو أوّل من ولي النقابة منهم بنيسابور ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو القاسم زيد النقيب بنيسابور بعد أبيه ، والزاهد الذي ما ظهرت منه كبيرة في أيّام عمره . وأبو المعالي إسماعيل الكبير النقيب بنيسابور بعد أخيه « 1 » ، ولكلّ واحد منهما ولد وأعقاب كثيرة . أعقاب زيد النقيب بن الحسن النقيب بن محمّد المحدّث أمّا أبو القاسم زيد النقيب بن الحسن النقيب بن محمّد المحدّث ، فأعقب من ولده : أبي محمّد الحسن الرئيس النقيب بنيسابور . أمّا أبو محمّد الحسن الرئيس بن زيد النقيب بن الحسن النقيب ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو القاسم زيد ذخر الدين نقيب النقباء ورئيس الرؤساء بنيسابور ، قتله الملك أرسلان بسنكلاخ بسبب ما سبّ به هذا السيّد الملك من الكلمات الموحشة ، وذلك في سنة خمس وثمانين وأربعمائة . وأبو البركات هبة اللّه ، وأبو المعالي إسماعيل ، انتقلت إليه النقابة بعد قتل أخيه . امّهم الحرّة بنت الامام الموفّق هبة اللّه بن القاضي عمر بن محمّد مقدّم أصحاب الشافعي .
--> ( 1 ) في الشجرة : قبل أخيه .